Yahoo!

حمل واستمع كتاب (مهلا لا تعتدوا على الله) للدكتور مرهف

كتبها مرهف سقا ، في 30 كانون الأول 2010 الساعة: 00:11 ص

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:
تعتبر ظاهرة سب الذات الإلهية من أخطر الظواهر على عقيدة المسلم، ونظراً لوجود هذه الظاهرة في عدد من بلاد المسلمين بسبب الجهل بخطورتها، كان من الواجب على كل غيور على إيمانه وعلى تعظيم الله ورسوله وتعظيم شرعه أن يساهم في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة، وذلك من خلال نشر العلم والوعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن الوسائل المشروعة لذلك نشر هذا الكتاب (مهلا لا تعتدوا على الله) تأليف: د. مرهف عبد الجبار سقا، الذي خصص لبيان خطورة هذا الأمر، وبيان الأحكام المترتبة على المتلفظ بسب الذات الإلهية أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الدين، وواجب المسلم في حال سمع هذه الألفاظ، فساهم أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبحاث الإعجاز والتفسير العلمي في القرآن الكريم ذات طابع جماعي

كتبها مرهف سقا ، في 22 شباط 2011 الساعة: 18:59 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أبحاث الإعجاز والتفسير العلمي في القرآن الكريم علم ذات طابع جماعي

د. مرهف عبد الجبار سقا

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

تكلمت في مقال سابق أنه ينبغي على الكاتبين في أبحاث الإعجاز العلمي أن يتعاملوا مع مصطلحي: "الحقيقة العلمية" و: "أثبت العلم" بحذر وانضباط، وأن لا يجعلوا من كل نظرية مشتهرة حقيقة علمية؛ ثم يتعاملون معها على أنها من المطلق الذي لا يتغير، وضربنا لذلك مثلاً بنظرية الجاذبية والنسبية والانفجار الكوني، وأريد في هذا المقال أن أستكمل الكلام حول قضية مهمة ينبغي أن تراعى في أبحاث الإعجاز العلمي.

إن علم الإعجاز العلمي ومثله التفسير العلمي في القرآن الكريم ليس تخصصاً شرعياً فقط، وإنما هو مجموعة تخصصات تشترك مع بعضها، ذلك لأن الإعجاز والتفسير العلمي يتعلق بمختلف العلوم: كالطب والفيزياء والفلك والجيولوجيا و..الخ، ولكن العلم الذي لا يجوز تخطيه والذي يعتبر الأساس بين هذه العلوم كلها هو العلم الشرعي وبالأخص منه تخصص التفسير وأصول الاستنباط، بل هو ركن علم الإعجاز العلمي والتفسير العلمي للقرآن الكريم، لأن هذه العلوم يستدل لها وعليها من القرآن.

أي: إن أبحاث الإعجاز العلمي علم ذو تخصصات مختلفة مشتركة تتعلق هذه التخصصات كلها في دلالات القرآن الكريم، فعلى الباحث في الإعجاز العلمي في القرآن إن كان من تخصص علم الفلك مثلاً أن يعود في بحثه إلى أهل التفسير وعلوم القرآن، لأنهم أدرى بأصول الاستنباط ومدارك الفهم لأساليب القر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدر حديثاً: التفسير والإعجاز العلمي للقرآن ضوابط وطبيقات د. مرهف

كتبها مرهف سقا ، في 1 كانون الثاني 2011 الساعة: 20:11 م

صدر حديثاً كتاب:

(التفسير والإعجاز العلمي للقرآن الكريم ضوابط وتطبيقات)

للدكتور مرهف عبد الجبار سقا

في مجلدين، طباعة دار محمد الأمين بدمشق2010 .

تضمن المجلد الأول التعريف بالتفسير والإعجاز العلمي للقرآن وتاريخ هذا الاتجاه من التفسير حتى عصرنا الحالي، ثم ضوابط التفسير والإعجاز العلمي، مع مناقشة لأمثلة لتطبيقات ومخالفة ضوابط التفسير والإعجاز العلمي للقرآن مأخوذة لمؤلفين معاصرين اشتهروا بالكتابة في هذا الاتجاه، والمجلد الثاني هو في التطبيق العملي للضوابط المرسومة في المجلد الأول، وذلك من خلال تفسير سورة النحل كاملة، وقد قام المؤلف بتطبيق طرق التفسير المختلفة لبيان منهج استخدامها في تجلية التفسير والإعجاز العلمي للقرآن في ضوء الضوابط العلمية، فاتبع طريقة التفسير الموضوعي وطريقة التفسير الإجمالي وطريقة التفسير التحليلي.
ويعد هذا الكتاب الأول من نوعه في الجمع بين النظرية والتطبيق في قضية التفسير والإعجاز العلمي وذكر الضوابط والتطبيقات معاً، كما تعرض مؤلفه لقضايا أساسية ومهمة في هذا الاتجاه كموقف المفسر من المأثور ومن النظريات العلمية وقواعد التعامل معها.
وقد قدم للكتاب مجموعة من العلماء الأفاضل وهم العلامة الأستاذ الدكتور نور الدين عتر، والأستاذ الدكتور بديع السيد اللحام، وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثر السياق في التفسير

كتبها مرهف سقا ، في 4 كانون الأول 2010 الساعة: 21:50 م

أثر السياق في التفسير
بسم الله الرحمن الرحيم
د. مرهف عبد الجبار سقا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فإن الألفاظ المستخدمة في الكلام تتقيد دلالتها بالمعنى المناسب لسياقها في الكلام، فإذا خرجت المفردة عن المعنى المناسب لسياقها في الكلام أخرجت الكلام كله عن المعنى المراد منه، وهذه قاعدة بدهية في علم الدلالة وقواعد التفسير، فالسماء مثلاً في وضعها اللغوي تدل على العلو المطلق، فكل ما علاك سماء، ولكن يختلف معنى السماء عندما توضع في سياق الكلام بحسب السياق الذي سيقت به، فالسماء في قوله تعالى: وهو الذي أنزل من السماء ماء [الأنعام: 99] غير السماء في قوله تعالى: والسحاب المسخر بين السماء والأرض [البقرة 164]، وهكذا يتغير مدلول السماء في كل آية بحسب سياقها وما يناسبها من معنى.
كما يظهر اعتناء العلماء بالسياق في التفسير في الإعراب فهم يعتنون بتقدير المحذوف المناسب من الضمائر ليتصل المعنى ويتناسب البيان، ويعبرون عنه بقولهم (حذف اختصاراً) ومثال ذلك في تفسير قوله تعالى: وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (الأنبياء: 79) يقول ابن عطية في تفسيره: (وقوله وكنا فاعلين مبالغة في الخير وتحقيق له ، وفي اللفظ معنى ، وكان ذلك في حقه وعند مستوجبه منا فكأنه قال وكنا فاعلين لأجل استجابة ذلك ، وحذف اختصاراً لدلالة ظاهر القول عليه على ما حذف منه)
ومثال آخر في تفسيرقوله تعالى: أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [القصص 61] يقول ابن عاشور في تفسيره: (ومعنى مِنَ الْمُحْضَرِينَ أنه من المحضرين للجزاء على ما دل عليه التوبيخ في أَفَلا تَعْقِلُونَ [ القصص: 60] والمقابلة في قوله أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناًالمقتضية أن الفريق المعين موعودون بضد الحسن، فحذف متعلق الْمُحْضَرِينَ اختصارا كما حذف في قوله وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [الصافات: 57] وقوله فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [ الصافات: 127، 128]
ولعل من أهم القضايا التي ينبغي لفت النظر إليها عند البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم هي قضية السياق القرآني وأثره وفي ضبط الدلالة المستنبطة من المفردة القرآنية، وهذا السياق بمفهومه العام يعني مناسبة دلالة المفردة – محل البحث – لما قبلها وما بعدها، يقول الرازي في ذلك: (وإنما حسن تفسير لفظ معين لشيء معين إذا حصل بين ذلك اللفظ وبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

كتبها مرهف سقا ، في 19 أيلول 2010 الساعة: 17:21 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله:
لقد أنعم الله علينا ببعثة النبي الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وأنعم علينا بأن اختار الله لنبيه نساء طاهرات عفيفات عابدات سائحات عابدات عالمات فجعلهن الله أمهات لنا بنص كتابه الذي أنزله على خير أنبيائه، فهن الطيبات رضي الله عنهن فكن زوجات أطيب الخلق صلى الله عليه وسلم، وإن بر الأبناء لآمهاتهم من أعظم القربات إلى الله امتثالاً للحديث الصحيح وفيه (من أحق الناس بصحبتي؟، قال صلى الله عليه وسلم: أمك، قلت ثم من؟ قال أمك، قلت ثم من؟ قال أمك) ومن واجبهن علينا أن نغار عليهن فهن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخص في هذا المقام أمنا زوج النبي صلى الله عليه وسلم البكر، أحب النساء إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي برّأها الله في كتابه الذي يتلى إلى يوم القيامة، الفقيهة العالمة المجتهدة بنت الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي مات عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راض عنها، أخص أمي عائشة بالذكر لأني فجعت بما رأيت منذ أسبوعين أحد اللئام يحتفل بموتها ويقوم ينعق بالقول أنه سيثبت اليوم بأن عائشة في النار، لم تغب الصورة والصوت عن بالي من هول ما سمعت من الشيعي الكويتي الصفوي المدعو ياسر الحبيب في إحتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا لم يفسر النبي صلى الله عليه وسلم الآيات الكونية 2/ 2

كتبها مرهف سقا ، في 26 حزيران 2010 الساعة: 03:38 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا لم يفسر النبي صلى الله عليه وسلم الآيات الكونية في القرآن2/ 2

د. مرهف عبد الجبار سقا

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

خلصنا في القسم الأول إلى أن طرح هذا السؤال فيه مجازفة وتقول على الله ورسوله، وعرضنا لأهم ما يتمسك به من يطرح هذا السؤال ثم بينا محل أدلتهم.

ونستكمل في هذا القسم الحديث للإجابة عن هذا السؤال بما يبين الحكمة المستفادة من ترك النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآيات دون تفسير.

 في البداية أورد أثراً أخرجه أبو يعلى عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفسر من القرآن برأيه إلا آياً بعدد ، علمه إياهن جبريل

يقول ابن عطية: (معناه في مغيبات القرآن وتفسير مجمله مما لا سبيل إليه إلا بتوقيف من الله تعالى).

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسير قوله تعالى: )وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ( [النحل:89]، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ( إن الله أنزل في هذا الكتاب تبياناً لكل شيء ولقد علمنا بعضاً مما بُيِّن لنا في القرآن ثم تلا: )وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ( [النحل:89] قال: بالسنة) ، وقوله بالسنة يعني بما رأوه من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما سمعوه من أحاديث عنه تدخل في بيان معاني القرآن الكريم والله أعلم.

فهذان نصان عمن عاين التنزيل وصاحب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، يذكران فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفسر القرآن كله وإنما باشر صلى الله عليه وسلم تفسير بعضه وخاصة ما يحتاج إلى بيان بتوقيف من الله تعالى، وفسر بعضه الآخر بسنته وترك آيات لم يفسرها صلى الله عليه وسلم.

ونحن لو نظرنا في الآيات الكونية في القرآن الكريم لوجدنا أن تفسير بعضها موجود في السنة بنحو مباشر أي أن الحديث جاء ليفسر الآية مباشرة، وبعضها يدخل الحديث في تفسير الآية، وخاصة فيما يتعلق بخلق الإنسان وخلق الكون.

ولن أدخل في التفصيل في هذه القضية لأن شرحها يحتاج لبسط طويل وليس إلى مقال، ولكن  سأركز على بيان الحكمة من ترك الآيات الكونية دون تفسير.

مقاصد الآيات الكونية.

إن الناظر في مقاصد القرآن الكريم من ذكر الظواهر الكونية والدلالة عليها ستذهب عنه الحيرة من هذا السؤال:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا لم يفسر النبي صلى الله عليه وسلم الآيات الكونية 1

كتبها مرهف سقا ، في 18 أيار 2010 الساعة: 03:31 ص

لماذا لم يفسر النبي صلى الله عليه وسلم الآيات الكونية في القرآن 1/ 2
د. مرهف عبد الجبار سقا
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
فإن للعلم سطوة ونشوة تبعث صاحبها على سبق قلم، أو زلة لسان متعجل؛ يكون عاقبتها غير محمودة، وإن سمْت العلم في العلماء الربانيين يجلله أدب وتواضع وإنزال الآخرين منازلهم، أقول هذا وقد لفت انتباهي أثناء قراءة بعض كتابات الإعجاز العلمي في القرآن حماسة مؤلفيها في إظهار ما لديهم من علوم مختلفة ويحاولون الاستدلال عليها من القرآن، أنهم يقومون بطرح سؤال افتراضي على لسان سائل ما؛ إما صراحة أو ضمناً؛ مفاد هذا السؤال هو: لماذا لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآيات الكونية في القرآن الكريم..!!؟.
قد يكون السؤال في أصله مشروعاً وجديراً بالدراسة والنظر، ولكن عندما يطرح في سياق يناسبه، أما وأن يطرح في أثناء بحث أو كتاب شحن بإيراد جزئيات علمية قد لا يحتاجها التفسير فهذا أمر غريب، بل إن جوابه أشد غرابة وأعظم استنكاراً، وذلك عندما تقرأ لبعضهم يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبين للصحابة ذلك لأن عقولهم لن تتصور هذه الاكتشافات.
وقد يدلل بعض هؤلاء لكلامهم هذا بقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (خاطبوا الناس بما يعقلون أتريدون أن يكذَّب الله ورسوله).
ونجد آخرين يقولون: ربما أنه صلى الله عليه وسلم لو حدثهم بها لكان ذلك سببا في تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم، بل وصل الأمر عند بعضهم إلى القول أن الرسول أحجم عن ذلك خوف التكذيب!!.
والمشكلة أولاً هي في طرح هذا السؤال الافتراضي، ثم في جوابه ثانياً، أما افتراض هذا السؤال فإنه يدل على قلة بضاعة طارحه بقضايا التفسير وعلوم القرآن، ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم – كما هو معلوم – لم يفسر للصحابة كل القرآن وإنما كان يفسر من القرآن ما أشكل عليهم وما سألوا عنه، وما دعت الحاجة إلى بيانه وتفسيره، أم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قواعد البحث في الإعجاز العلمي: حسن التعامل مع نصوص المفسرين والأدب معهم.

كتبها مرهف سقا ، في 2 شباط 2010 الساعة: 20:30 م

 من قواعد البحث في الإعجاز العلمي: حسن التعامل مع نصوص المفسرين والأدب معهم.

د. مرهف عبد الجبار سقا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

يأخذ الحماس بعض الكاتبين في الإعجاز العلمي نحو التسرع في الحكم على كلام المفسرين واللغويين، فيقوم بتقييم كلامهم وقياس معانيهم، مع أن الكاتب قد لا يكون من أهل التخصص الشرعي أو على الأقل ليس له دراية في علم اللغة ولم يعانيها كما عاناها المتقدمون من أهل العلم، ثم يصدر حكمه عليهم بالخطأ والتضعيف والرد، فكثيراً ما نجد هذا التعبير في أبحاث الإعجاز العلمي (وقد أخطأ المفسرون القدامى في كلامهم، أو: وكلامهم هذا بعيد)، أو ما يشبهه من التعبير كتجهيلهم من غير مبرر سوى أن الكاتب وجد معلومة لم توافقها آراء المفسرين واللغويين ويعتبرها هو مسلمة ثم يرمى بالقاضية على السابقين.

وإني هنا لا أدعي العصمة لغير الرسول صلى الله عليه وسلم، كما لا أدعو إلى التسليم لآراء المفسرين دون دراسة وتمحيص، ولكني أدعو إلى احترام التخصص العلمي، وأن يدخل الميدان أهله، وأدعو الباحثين إلى عدم المجازفة العلمية وخاصة عند التعامل مع آراء السلف الصالح رضي الله عنهم، مع أننا لو أنصفنا في التعامل مع نصوص المفسرين وآرائهم لوجدنا لكلامهم اعتبار بل ربما يكون الصواب ما يقولونه، ونجد رأي من عاب عليهم رأياً فاسدا علته من الفهم السقيم.

وكم يعجبني قول الدكتور عبد الحفيظ حداد في قواعد كتابة أبحاث الإعجاز العلمي إذ جعل من هذه القواعد: (تحاشي العبارات التي تحمل طابع التسفيه لأقوال العلماء السابقين من سلف هذه الأمة حتى ولو ظهرت لهم أخطاء، بل يتأدب في رد الخطأ مع الأخذ بعين الاعتبار أنه ربما ظهر وجه يجعل كلامهم الذي قالوه معتبراً، وكم عاب إنسان غيره وكان العيب عنده لقصور فهمه)[1].

ولذلك يجب على المشتغل في أبحاث الإعجاز والتفسير العلمي أن يحسن التعامل مع نصوص التفسير وآراء العلماء من حيث الفهم والسبك، وأن ينزلها منزلتها في الاعتبار، وأن لا يحملها ما لا تحتمل، أو يجعلها في موضع لا تدل عليه، وأضرب مثلاً على ذلك بما فعله بعضهم عندما تناول قوله تعالى (( خلق من ماء دافق)) [الطارق:6]، تحت عنوان "لماذا خرج القرآن عن المعهود ووصف المني بالماء الدافق بدلاً من المدفوق"، ثم يجيب عن ذلك بأن هذا التعبير (يعني أنه حي التكوين فاعل، تتسابق مكوناته في نشاط، وجرده من صفة البشرية بجعله مادة أولية يتخلق منها الإنسان، وهذا ما يطابق الحقيقة العلمية، لأن الخلية البشرية الأولى التي تحتوي على العدد الكامل من الفتائل الورا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلاش مشروع الكيان الصهيوني في المسجد الأقصى

كتبها مرهف سقا ، في 2 تشرين الثاني 2009 الساعة: 00:59 ص

/www.arabiancreativity.com/Qudsweb.html

الفلاش تفاعلي يرجى اتباع السهم كما يرجى نشره وتوزيعه للتوعية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة للمشتغلين بأبحاث الإعجاز العلمي والتفسير العلمي للقرآن الكريم

كتبها مرهف سقا ، في 13 أيار 2009 الساعة: 20:23 م

كلمة للمشتغلين في أبحاث الإعجاز العلمي والتفسير العلمي للقرآن الكريم
د. مرهف عبد الجبار سقا
بسم الله الرحمن الرحيم
إن قضية الإعجاز القرآني من أهم مباحث علوم القرآن وأدقها وأعظمها، بل إن علوم القرآن لو دققنا الفكرة لوجدناها في النهاية تخدم الإعجاز القرآني، ومن المقرر لدى علماء التفسير أن الأصل في إعجاز القرآن هو الإعجاز البياني والبلاغي، ومنه تتفرع أنواع الإعجاز من إعجاز تشريعي وإعجاز غيبي وإعجاز علمي وغير ذلك مما عدده العلماء في مصنفات علوم القرآن، لأنها لو دققنا النظر من دلالات الإعجاز البياني للقرآن الكريم.
وإن قضية الإعجاز العلمي في عصرنا أخذت شهرة عظيمة ورواجاً واسعاً نظراً لما يتسم به العصر الحديث من تسارع في الاكتشافات العلمية والابتكارات المذهلة، ولعل بعضهم يقوم بذلك لوجود إشارات في القرآن الكريم لما يستجد من علوم ومحاولة آخرين ربط كل جديد بالقرآن ولذلك نجد كثيرين يخوضون فيه ويتسارعون للبحث عن جديد.
وأثناء بحثي عن الجديد في مؤلفات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والتفسير العلمي للقرآن الكريم سواء في المكتبات أو المواقع على الشبكة العنكبوتية ذهلت لكثرة المؤلفات والمقالات المكتوبة في هذه القضية العلمية، ولكن ما أذهلني في هذه المؤلفات أكثر هو ثلاثة أمور:
أحدهما: الاختصاص العلمي للمؤلف والكاتب، إذ وجدت أن جل الكاتبين في الإعجاز العلمي هم من غير المتخصصين بالتفسير وعلوم القرآن أو علوم الشريعة الإسلامية، فهم إما مهندسون أو أطباء أو ما يقارب ذلك من اختصاصات أخرى غير شرعية، والعجيب في هؤلاء المؤلفين أنهم يكتبون فيما يتعلق بتخصصهم العلمي وما لا يتعلق فيه، فتجد كاتباً مهندساً معمارياً أو ميكانيكياً أو محامياً أو طبيباً أوغير ذلك يكتب في خلق الجنين وعلم الفضاء وعلم الفلك والفيزياء و..الخ، ويستدل على ذلك كله من القرآن، بل إنك تجده بعد حين أصدر موسوعة في الإعجاز العلمي وتصدر الشاشات والإعلام يصوب رأي المفسرين ويخطؤهم ويزاحمهم الأكتاف، فهل يعقل أن يكون متبحراً في كل هذه العلوم وبالأخص علوم القرآن وتأهل للكتابة بهذا الكم وهو لم يفتح كتاباً في أصول التفسير وعلوم القرآن ولم يدرس أصول الاستنباط ناهيك عن دراسة باقي العلوم التي يكتب فيها، فأين احترام التخصص العلمي.
أما الثاني: فهو التكرار لمواضيع "الإعجاز العلمي" واتسم هذا التكرار عند بعضهم بأخذ موضوع من مؤلف سابق ونشره باسمه دون الإشارة لذلك مع إضافات طفيفة في بعض المعلومات التطبيقية وقد لا تكون ثمة إضافات، أو يكون سبب التكرار هو إعادة نشر البحث نفسه من المؤلف نفسه ولكن بعنوان آخر وفي موقع غير الموقع الأول.
أما الثالث: فهو تمييع مصطلح الإعجاز ونقله من سدة التحدي والسبق المضبوط، إلى فوضى العبث العلمي والترهل الفضفاض، إذ صارت كل لائحة في الخيال إعجازاً، وصار كل ما يخطر ببال هؤلاء الكتاب إعجازاً علمياً، حتى تحكم هؤلاء في صياغة هذا المصطلح الشرعي بعيداً عن ضوابط صياغة المصطلحات وقواعدها، ثم يريدون من العلماء أن يسلموا لهم هذه الفوضى العلمية.
ومما يؤسف في هذا المجال قلة الكتاب المتخصصين في علوم القرآن والتفسير في مجال التفسير العلمي والإعجاز العلمي للقرآن الكريم، فعلى سبيل المثال بحثت في موقع معرض الكتاب الدولي في الرياض – على النت - عن مادة "الإعجاز العلمي" فوجدت 116 عنواناً لم يتجاوز عدد المؤلفين في هذا الشأن من المختصين في التفسير وعلوم القرآن عدد أصابع اليد الواحدة.
ثم إنك تجد في الجهة المقابلة آخرين جعلوا من قضية الإعجاز العلمي عدواً لدوداً وبارزوا بالمحاربة كل من يشتغل به، تراه يتكئ على أخطاء من تكلمنا عنهم في البداية ليطعن في هذا اللون من الإعجاز القرآني، وإذا امتدحت بحثاً في الإعجاز العلمي بأنه سليم علمياً ولا يخالف الأصول الشرعية صنفك هؤلاء في قسم "الإعجازيين"، أو المبتدعين أو غير ذلك من الألقاب المتداولة لديهم بكثرة.
والحقيقة أننا نفتقد أحياناً للإنصاف العلمي كما أنه يلزمنا التخلي عن الأحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي